آخر 10 مواضيع
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
الحادثه التي اظهرت من هو المتطرف الحقيقي فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 10:45 PM - التاريخ: 11-06-2020
1597

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
هل المملكة العربية السعودية عميلة ؟؟ فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 08:41 PM - التاريخ: 08-25-2020
1369

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
تنفيذ حكم القتل حرابة في الإرهابي اليمني عماد عبدالقوي فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 06:49 PM - التاريخ: 04-16-2020
1413

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
السعودية والإمارات..عطاء بلاحدود فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 09:24 PM - التاريخ: 01-08-2020
1404

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
قذارة وكذب الاعلام القطري فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 04:22 PM - التاريخ: 12-17-2019
1536

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
الحكومة العراقية وسوط داعش فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 04:33 PM - التاريخ: 11-25-2019
1486

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
هل تعلم المقصود بقرنا الشيطان ؟ فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 08:46 PM - التاريخ: 11-14-2019
1547

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
رموز الصحوة والتناقض فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 04:29 PM - التاريخ: 11-10-2019
1440

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
القاعدة التركية في قطر فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 09:01 AM - التاريخ: 09-13-2019
1519

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
اهلا بالولايات المتحدة الامريكية في السعودية فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 11:18 AM - التاريخ: 07-27-2019
1428




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-06-2020, 10:45 PM
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 193
افتراضي الحادثه التي اظهرت من هو المتطرف الحقيقي



الحادثه التي اظهرت من هو المتطرف الحقيقي









إن تراشق الألفاظ في الحوار الدائر بين الرئيس الفرنسي ماكرون وإردوغان بشأن الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم إنطلقت من الخصومة السياسية وليست الدينية كما يزعم إردوغان أو على الأقل كما تظهر علانية أمام العالم أجمع بأن ليس كل المسلمين متطرفين ولا الكثير من الحكومات العربية تُحرض للإرهاب مثل تركيا وقطر.
إن المحرضين الذين إنطلقوا جاهدين لإشعال وشغل الرأي العام في العالم الإسلامي وفشلوا هذه المرة ليسوا سوى الإيرانيين والأتراك والقطريين حيث أن التحريض داخل باريس لا يقل خطراً عن الإنضمام للجماعات والمنظمات الإرهابية والدليل حادثة ذبح الصبي المسلم للمعلم الفرنسي مؤخراً.
هنا يأتي التساؤل الذي من المفترض أن يُجيب عنه الرئيس ماكرون وحكومته ما الإجراءات التي يجب إتباعها لحماية المسلمين في فرنسا بصورة خاصة وبقية الفرنسيين عامة من مد التطرف ؟ّ

هل سيستجيب لتلبية الدعوات المنادية بإغلاق الجمعيات الإخوانية ذات الفكر المتطرف والتي تستهدف الآلاف من المسلمين بصورة مستمرة ؟!
ولكن إذا نظرنا بقرب من إستراتيجية فرنسا في التعامل مع هذا المحور الشائك فنجدها أنها تفتقر إلى وضع إستراتيجية صارمة لمواجهة مد هذا التطرف على أرضها سواء بتقييده من الداخل أو قطع علاقاتها مع الخارج
إن هذه الجمعيات التي تسمح بها فرنسا محظورة في معظم الدول الإسلامية جراء نمطها لتغيير الأوضاع السياسية والإجتماعية وصولاً إلى التطرف الديني فما كان ينبغى إلا حظرها كما حدث في مصر والسودان ومن قبلهم في الجزائر وموريتانيا والذي أتى بثماره في تراجع العنف الملحوظ في المنطقة وإننا بصدد إنتظار أن تقوم أوروبا بدورها بدلاً من إلقاء الإتهام على الإسلام والمسلمين وأنهم في الأساس جماعات لا يتصلون بالإسلام لا من قريب أو من بعيد وإنما بالمسمى فقط
إننا نتفهم موقف الأوروبيون الغاضبون من المتطرفين المسلمين بإتخاذ هذه الجماعات عباءة الإسلام في عملياتهم المتطرفة ولكنهم لا يقدمون على فعل شيء لتطهير هذه المستنقعات ويقتصر عملهم على ترك الأجهزة الأمنية تلاحق المجرمين بعد إرتكاب جرائمهم وبعد فوات الأوان وهذا مايؤكد عدم جدية الحكومة الفرنسية بالتعامل مع هذا الملف الخطير بأنها تتحدث عن طرد 231 متطرفاً أجنبياً مع العلم أن بينهم 180 مسجونين في قضايا مختلفة ليظهر بأنها ستعتقل 51 متطرفاً أجنبياً فقط وتعزلهم عن البلاد!!
وتتخذ هذه الجمعيات وبعض الدول كقطر وتركيا وايران من الجماعات الإرهابية المتطرفة سلاح سياسي لممارسة نفوذها خارجياً مستغلة القصور في التشريعات التي تسمح بها أوروبا ضمن إطار العمل المدني ويسمح لهم بممارسة مخططاتهم التخريبية
ففي العام الماضي قُدمت تفاصيل عن أكثر من 138 مؤسسة في أوروبا معظمها يرتبط بتنظيمات إرهابية قام بها الصحفيان الفرنسيان كريستيان شينو وجورج مالبرونو موضحين آلية عمل هذه المؤسسات في عزل المسلمين عن باقي أطياف المجتمع وتغذية روح الكراهية بينهم فقام العديد من الناشطين الفرنسيين برفع أصواتهم محذرين من خطورة تغلغل المنظمات المتطرفة داخل صفوف الجالية المسلمة في فرنسا ولم تُحرك الحكومة الفرنسية حينها ساكناً لوقفها حيث لا نعتقد أنها ستفعل كثيراً في ظل نفوذ هذه الجماعات المتطرفة مع السياسيين داخل فرنسا نفسها وبذلك يتخذون منهم حصون لممارسة مخططاتهم الإرهابية.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الحادثه التي اظهرت من هو المتطرف الحقيقي     -||-     المصدر : مدونة فهد الحربي     -||-     الكاتب : فهد الحربي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-08-2020, 03:49 AM
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 193
افتراضي

الحادثه التي اظهرت من هو المتطرف الحقيقي النهضة

الحادثه التي اظهرت من هو المتطرف الحقيقي


إن تراشق الألفاظ في الحوار الدائر بين الرئيس الفرنسي ماكرون وإردوغان بشأن الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم إنطلقت من الخصومة السياسية وليست الدينية كما يزعم إردوغان أو على الأقل كما تظهر علانية أمام العالم أجمع بأن ليس كل المسلمين متطرفين ولا الكثير من الحكومات العربية تُحرض للإرهاب مثل تركيا وقطر
إن المحرضين الذين إنطلقوا جاهدين لإشعال وشغل الرأي العام في العالم الإسلامي وفشلوا هذه المرة ليسوا سوى الإيرانيين والأتراك والقطريين حيث أن التحريض داخل باريس لا يقل خطراً عن الإنضمام للجماعات والمنظمات الإرهابية والدليل حادثة ذبح الشاب المسلم للمعلم الفرنسي مؤخراً
هنا يأتي التساؤل الذي من المفترض أن يُجيب عنه الرئيس ماكرون وحكومته ما الإجراءات التي يجب إتباعها لحماية المسلمين في فرنسا بصورة خاصة وبقية الفرنسيين عامة من مد التطرف ؟ّ
هل سيستجيب لتلبية الدعوات المنادية بإغلاق الجمعيات الإخوانية ذات الفكر المتطرف والتي تستهدف الآلاف من المسلمين بصورة مستمرة ؟!
ولكن إذا نظرنا بقرب من إستراتيجية فرنسا في التعامل مع هذا المحور الشائك فنجدها أنها تفتقر إلى وضع إستراتيجية صارمة لمواجهة مد هذا التطرف على أرضها سواء بتقييده من الداخل أو قطع علاقاتها مع الخارج
إن هذه الجمعيات التي تسمح بها فرنسا محظورة في معظم الدول الإسلامية جراء نمطها لتغيير الأوضاع السياسية والإجتماعية وصولاً إلى التطرف الديني فما كان ينبغى إلا حظرها كما حدث في مصر والسودان ومن قبلهم في الجزائر وموريتانيا والذي أتى بثماره في تراجع العنف الملحوظ في المنطقة وإننا بصدد إنتظار أن تقوم أوروبا بدورها بدلاً من إلقاء الإتهام على الإسلام والمسلمين وأنهم في الأساس جماعات لا يتصلون بالإسلام لا من قريب أو من بعيد وإنما بالمسمى فقط
إننا نتفهم موقف الأوروبيون الغاضبون من المتطرفين المسلمين بإتخاذ هذه الجماعات عباءة الإسلام في عملياتهم المتطرفة ولكنهم لا يقدمون على فعل شيء لتطهير هذه المستنقعات ويقتصر عملهم على ترك الأجهزة الأمنية تلاحق المجرمين بعد إرتكاب جرائمهم وبعد فوات الأوان وهذا مايؤكد عدم جدية الحكومة الفرنسية بالتعامل مع هذا الملف الخطير بأنها تتحدث عن طرد 231 متطرفاً أجنبياً مع العلم أن بينهم 180 مسجونين في قضايا مختلفة ليظهر بأنها ستعتقل 51 متطرفاً أجنبياً فقط وتعزلهم عن البلاد!!
وتتخذ هذه الجمعيات وبعض الدول كقطر وتركيا وايران من الجماعات الإرهابية المتطرفة سلاح سياسي لممارسة نفوذها خارجياً مستغلة القصور في التشريعات التي تسمح بها أوروبا ضمن إطار العمل المدني ويسمح لهم بممارسة مخططاتهم التخريبية
ففي العام الماضي قُدمت تفاصيل عن أكثر من 138 مؤسسة في أوروبا معظمها يرتبط بتنظيمات إرهابية قام بها الصحفيان الفرنسيان كريستيان شينو وجورج مالبرونو موضحين آلية عمل هذه المؤسسات في عزل المسلمين عن باقي أطياف المجتمع وتغذية روح الكراهية بينهم فقام العديد من الناشطين الفرنسيين برفع أصواتهم محذرين من خطورة تغلغل المنظمات المتطرفة داخل صفوف الجالية المسلمة في فرنسا ولم تُحرك الحكومة الفرنسية حينها ساكناً لوقفها حيث لا نعتقد أنها ستفعل كثيراً في ظل نفوذ هذه الجماعات المتطرفة مع السياسيين داخل فرنسا نفسها وبذلك يتخذون منهم حصون لممارسة مخططاتهم الإرهابية.


رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   مدونة فهد الحربي > الأقــســـام الــعـــامــة > مقالات فهد الحربي السياسية

الكلمات الدلالية (Tags)
المتطرف, التي, الحادثه, الحقيقي, اظهرت

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:55 AM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ مقالات فهد الحربي السياسية @ مقالات فهد الحربي الاجتماعية @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
1 2 3