آخر 10 مواضيع
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
المسترجله منال (ام رغال) فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 11:51 PM - التاريخ: 04-26-2019
25

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
لماذا يغضب الإخوان عندما ننعتهم بالخرفان ؟؟ فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 02:12 AM - التاريخ: 03-15-2019
46

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
اردوغان الثائر على نفسه فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 02:00 AM - التاريخ: 01-27-2019
164

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
اليوم الإماراتي ال 47 ....ولايزال العطاء مستمرآ فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 11:26 PM - التاريخ: 12-01-2018
278

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
وقفات حول مقتل جمال خاشقجي رحمه الله فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 05:23 PM - التاريخ: 10-27-2018
548

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
جمال خاشقجي رحمه الله ودموع التماسيح فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 09:07 AM - التاريخ: 10-23-2018
524

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
الحوثي واطالة امد الحرب فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 03:07 PM - التاريخ: 04-11-2018
1460

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
ياخادم الحرمين...وصلت الرسالة فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 10:27 PM - التاريخ: 02-07-2018
1533

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
مسابقة المثلية الجنسية في تركيا برعاية اردوقان فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 01:22 AM - التاريخ: 01-03-2018
1476

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
نفاق جماعة الإخوان فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 12:51 AM - التاريخ: 10-18-2017
1555




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-30-2016, 10:59 PM
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 181
افتراضي شيء من مشاعري



شيء من مشاعري




كلما كبر العمر... كبر الحب.. بدليل أن المحبين المعمرين في أوروبا... ما زالوا يقضون معاً أوقاتاً سعيدة ... وكثيرون منا شاهدوا هؤلاء الأحبة المعمرين وهم يتجولون بهدوء بين الأشجار ... وقد مسك الواحد منهم يد الآخر ... أو وهم يجلسون في كافتيريا ... أو في أحد المنازل الصغيرة الواقعة فوق جبل أو قرب أحد الأنهار ... وعلى ضوء الشموع ومع فناجين القهوة ... يتبادلون الأحاديث الودية ... ويسترجعون ذكرياتهم القيمة أيام الشباب ... ويتحدثون عن أولادهم وأحفادهم ... لا يشغلهم شيء ... ولا يعكر صفو هدوئهم شيء ... كل منهما يحتمي بالآخر ... وكل منهما يحتاج للآخر ... ما زال الحب بينهما قوياً ... شاباً ... كما كان في بدايته ... سنوات العمر مهما تقدمت ... لاتستطيع أن تقضي على الحب ... ما دام هناك عطاء وأصرار على البقاء معاً!
عندنا يختلف الأمر ... ما أن يبلغ الرجل الستين ... أو فوق الستين بشيء وربما الأربعين أيضاً وربما بعد خمسة أعوام من الزواج ... تراه يفصل نفسه نهائياً عن زوجته ... ينام لوحده ... أحياناً يأكل لوحده ... وتراه يقضي جل وقته في القهوة الشعبية أو مع أصدقائه في الاستراحة... ونادراً ما يسافران معا ... ونادرا ما يجلسان معا يتحدثان ... كلاهما مشغول في أمره ... هو مع أصدقائه ... وهي مع الأولاد والأحفاد ...!! ربما لايشعر أحد بالثاني إلا حين يرحل أحدهما إلى الآخرة!! في الستين لدى الرجل العربي يموت الحب ... وتموت الذكريات ... وتموت السوالف الجميلة ... وتموت الرغبة في إنعاش الماضي ...!! لاأعرف لماذا يعجز العاشق العربي العجوز عن العطاء ... ويفضل العيش في جو مغلق ... بإختصار ... لماذا يلجأ هذا العجوز العاشق إلى وأد الحب قبل الأوان ... بينما العجوز الأوروبي لايفتر من العطاء حتى الموت؟!!



__________________________________________________ __

المرأة ... مخلوق جميل ... يحتاج إلى معاملة خاصة غاية في الرقة ... أما الذين ما زالوا يجهلون سر هذا المخلوق اللطيف ... ولايعرفون احتوائها ...فإنهم أخطأوا التعامل معها ... بعضهم يعاملها بخشونة وقسوة ... وبعضهم يلجأ إلى ضربها ... وبعضهم يتعامل معها بحذر وخوف ... المرأة تحتاج الى الرجل الذي يغدق عليها عواطفه بلا حدود ... وبإخلاص منقطع النظير ... وبثقة خالصه ... وبدون ذلك ... تظل المرأة صندوق مغلق ...! أن السعيد هو من يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ... من يفجر كل الطاقات الدفينة في هذا المخلوق الجميل ... وما أروع عواطف المرأة حين تنفجر ... وما أعظم عطاءها ...!!
____________________________


ليس عجيباً أن تجد الزوجة ... المحبة... المخلصة... الوفية... والتي تتفاني في إسعاد زوجها... ليس عجباً أن تجد زوجها فجأة وبعد هذا العطاء الكبير منها... يتحدث مع إمرأة أخرى بالجوال... أو يخونـها مع خادمة أيضاً؟ ففي هذا العصر المجنون الذي أمتهنت به المشاعر والقيم... وتكابلت فيه محاول الهدم على ردم كل ما هو نظيف ومميز ... لن تصيبنا الدهشة أن نجد الخيانة أو الجحود؟ فالرجل الذي إعتاد الأكل من " زبالات الشوارع" لن يثنيه عطاء زوجته عن ممارسة هذه العادة؟؟ مؤسف جداً أن نجد الحيوان في هذا العصر ( الأسد مثالاً ) أكثر إخلاصاً لأنثاه من " البني آدميين ".
أذكر مرة كأن لدي زوج من الحمام... فماتت الأنثى فلم يرتبط الذكر قط بأي أنثى أخرى بل فضل العيش وحيداً في ركن من أركان ( الصندوق الخشبي ) ولم يطل به العمر فقد لفظ أنفاسه بعد شهرين فقط من وفاة أنثاه ؟
__________________________________


الحياة حلوة لمن يتذوق الجمال... لمن لا يضع نظارة سوداء تحجب الرؤية أو تخيل لون الأشياء المبهجة إلى ألوان قاتمة السواد.
الحياة حلوة ... لمن لا يفقد الأمل... لمن يعقد الرجاء في الغد... الحياة حلوة... لمن ينام الليل وقلبه مطمئن بالإيمان وقد استراحت قدميه من السعي في قضاء حاجات المؤمنين.
الحياة حلوة... لكن لا يعكر صفوها إلا الإنسان نفسه فكل الأشياء القبيحة في الدنيا هي من صنع الإنسان... فالله جميل ويحب الجمال
_______________________________________

لا عجب أن يفقد الكثيرون ثقتهم في الحب ... بعد أن كان هذا الذي يسمى " بالحب " حلم الحالمين ... وقصد القاصدين ... أمسى بعبعاً مخيفاً تـهرب منه الفتيات بعد أن كثرت الجرائم التي سميت زوراً وبهتاناً بإسم ( الحب ) والحب منه براء ؟ فكم من مريض في عقله يقتل زوجته لأن خياله المريض صور له أنـها تخونه؟ وكم من سكير متهالك يطلق زوجته لأنـها رفضت أن تشاركه الشراب؟ وكم من ( دون جوان ) تسري دماء الخيانة في جسده يخون زوجته أو حبيبته بعد أن وصل معها إلى حد الملل ؟
الحب الذي كان يسمو بالإنسان ويعلو به إلى آفاق لم يصلها... هذا الحب صار لعبة بيد المراهقين والمراهقات... فالفتاة أصبحت ( رقماً ) والشاب تحول إلى جامع للأرقام ... زمن عجيب؟؟.
_____________________________________

لاتوجد امرأة قبيحة ... فكل امرأة بها مسحة من الجمال... هذه عينيها... وهذا شعرها وتلك إبتسامتها الساحرة... لكن توجد طباع قبيحة... والطباع القبيحة حين تظهر على السطح تفتك بكل ماهو جميل وحسن .
______________________________________

الزواج ليس هو النهاية ... بل هو نقطة البداية... أما طول الرحلة وقصرها فذاك أمر يرجع إلى نوع العلاقة بين الطرفين ... فالمعاملة هي التي تحدد ما إذا كانت الرحلة ستطول أو أن النهاية تقترب لأن الحب وحده لايكفي ضماناً لنجاح كل علاقة.
_________________________________________

قال لي أحد الأصدقاء : يا فهد أنا أشعر بالقلق... بالخوف من الغد... من الإكتئاب... الأيام تتقلب يا فهد... والزمن يدور... ومشاكل الحياة لاتنتهي... كلاً يجري وراء لقمة العيش ... وكلاً يريد تأمين مستقبله ومستقبل أولاده... الكل يصارع الحياة من أجل الأفضل لكن الصراع لاينتهي ولايتوقف.
قلت له : يا صديقي وحدهم المجانين الذين لا يشعرون بشيء لأنهم لايدركون ما يجري فوق هذه الأرض،
أما الإنسان العاقل فقد خلق ليضحك ويبكي ويفرح ويحزن ويقلق ويتألم ويهدأ ويسعد حتى يموت.
________________________________


قد تكون أغنى الناس... وتكون في نفس الوقت أفقرهم وقد تكون أفقر الناس وتكون في نفس الوقت أغناهم …
ليس في هذه المعادلة أي غرابة؟ فأنت أغنى الناس وأفقرهم حين تكون بلا أصدقاء... وأنت أفقر الناس وأغناهم حين يكون لك أصدقاء فالمال يذهب أو يتبدد... لكن الصديق الصدوق كنـز لاينفد.

___________________________________

المرأة ... مخلوق جميل ... يحتاج إلى معاملة خاصة غاية في الرقة ... أما الذين ما زالوا يجهلون سر هذا المخلوق اللطيف ... ولايعرفون احتوائها ...فإنهم أخطأوا التعامل معها ... بعضهم يعاملها بخشونة وقسوة ... وبعضهم يلجأ إلى ضربها ... وبعضهم يتعامل معها بحذر وخوف ... المرأة تحتاج الرجل يغدق عليها عواطفه بلا حدود ... وبإخلاص منقطع النظير ... وبثقة خالصه ... وبدون ذلك ... تظل المرأة صندوق مغلق ...! أن السعيد هو من يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ... من يفجر كل الطاقات الدفينة في هذا المخلوق الجميل ... وما أروع عواطف المرأة حين تنفجر ... وما أعظم عطاءها ...!!
__________________________________

المرأة لا تطلب الطلاق من زوجها إلا عند الضرورة وإلا ما الذي يدفع بإمرأة إلى أن تتنازل عن حقوقها وأطفالها وفلذات كبدها للهروب من جحيم الزوج.
لابد أنـها صبرت بما فيه الكفاية حتى ( طفح الكيل ) فلم تعد قادرة على ممارسة دورها كأم وزوجة فقررت أن تكون امرأة جديدة رغم الثمن الفادح الذي ستدفعه.
إن المرأة لا تفرط ببيتها وأطفالها وزوجها الذي ارتبطت به عبثاً؟ بل هي الحاجة الملحة للخلاص من العذاب اليومي الذي سوف ينتهي بـها إلى الانهيار أو الجنون.
إن الحياة الزوجية تبدو في بعض الأحيان مستحيلة خاصة حين لا يملك الزوج ذرة ضمير أو ذرة رجولة وفيه من العقد النفسية ما يكفي لغربلة قبيلة بأكملها، الزواج رباط مقدس وبيت الزوجية هو حياة المرأة ، لكن حين يتحول البيت إلى سجن للتعذيب تبقى الرغبة في الاستمرار ضرب من العبث أو الجنون.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : شيء من مشاعري     -||-     المصدر : مدونة فهد الحربي     -||-     الكاتب : فهد الحربي
رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   مدونة فهد الحربي > الأقــســـام الــعـــامــة > مقالات فهد الحربي الاجتماعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مشاعري, شيء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:33 PM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ مقالات فهد الحربي السياسية @ مقالات فهد الحربي الاجتماعية @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir
1 2 3