![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() راقب السنبلة.. كلما كانت محملة اكثر..كلما انحنت اكثر. علاقة حميمه بين الإمتلاء والإنحناء البدايات والنهايات ترتبط ببعضها وكل يخلق الآخر قبل الآخر! لا رابط بين الانسان والانسان الانسان شيء والانسانية شيء آخر امست الازدواجية علاقة مميزه هناك سيف وهناك خنجر ويبقى الضعف جمالآ لكي تنطلق.... اطلق روحك اولآ كنت ولا زلت..احلم..ان اخلق ليوم واحد..نورس وسيأتي يوما يقال له..غدآ. ۞ ۞ ۞ شعر (اورفیوس) بوحدة موحشة قاتلة بعد رحيل زوجته هام على وجهه يبحث عن طريقه لإسترجاعها..حاول ان يصبر وان ينسى وفشل..ضاق به الجميع.. يئسوا من الحديث معـه لكنه لم يضق بهمومه ولم يتسرب اليأس الى نفسه كان مصممآ على إسترجاعها مهما كلفه الأمر ولم يكن امامه سوى ان يهبط الى عالم (الظلمات) ثم يصعد ومعه زوجته.! سلك (اورفيوس) طريقآ شاقآ محفوفآ بالمخاطر والويلات لكنه لم يكن يحجم عن ركوب الصعاب كانت قيثارته التي لاتفارقه في كل مكان يذهب اليه تهون عليه كل صعب وتفتح أمامه كل باب.. كانت الحانه تخرج من القلب لتلامس قلوب الآخرين ولاعجب فهو فنان صادق مرهف الحس والشعور. وصل (اورفيوس) بعد جهد جهيد الى عالم (الظلمات) استطاع بفضل انامله السحرية ان يلين قلب (هاديس) حاكم عالم الظلمات الذي سحرته نغمات القيثاره. فوافق على الفور ان يعود (اورفيوس) ومعه زوجته (يوروديكي) الى عالم النورلكنه اشترط عليه شرطآ وطلب منه ان يلتزم به الا يقع نظر (أورفيوس) على زوجته (يوروديكي) الا بعد ان تغادر عالم الظلمات وتصل الى عالم النور.. بدأ (اورفيوس) يشق طريقه الى خارج عالم الظلمات وخلفه تسير زوجته (يوروديكي) كان يشعر بين الحين والحين بشوق شديد لرؤيتها لكنه كان يكتم شوقه ثم يواصل السير في خطوات سريعه.. خرج (أورفيوس) من عالم الظلمات الى عالم النور لقد بر بوعده ونفذ الشرط المطلوب الآن يستطيع ان يسعد برؤية المحبوبة الغالية الآن يحق له ان ينعم بالنظر اليها!!... عندئذ؟ التفت (أورفيوس) الى الوراء فاتحآ ذراعيه ليستقبل محبوبته هي الأخرى فتحت ذراعيها وأسرعت نحوه لتستقبله اسرع (اورفيوس) نحو (يوروديكي) واسرعت (يوروديكي نحو أورفيوس) لكن فجأة اختفت (يوروديكي) داخل ممرات عالم الظلمات وهي تصرخ..اورفیوس ..وداعآ..وداعآ لقد نسي (اورفيوس) ان (يوروديكي) تسير خلفه على مسافه غير بعيده ولقد ظن انها غادرت عالم الظلمات في نفس اللحظة التي عبر فيها (اورفيوس) بوابة اوركوس. هكذا قدر (اورفيوس) فأساء التقدير. المصدر: مدونة فهد الحربي |
![]() |
|
|