((إليك يا زهرة الربيع الأبدي))
إلى التي أحببتها قبل أن أراها..فعشقت روحي روحها..وعانق قلبي قلبها..وأرتبطت حياتي بحياتها برباط الحب الأبدي منذ أن خلق الله الروح والقلب ونفخ فيهما الحياة والحب.
إلى التي جمعني بها الحب قبل الحياة في كوكب آخر...كانت هي شمسه المشرقة..وملكته المتوجة على عرش الجمال والقلب..كوكب الربيع الدائم والورود والزهور التي لاتذبل ولا تموت..
إلى التي أحببت الحياة لأنـها أحلى وأغلى ما فيها..وسلكت طريق الحق والصدق والنور والحكمة والطموح..لأكون عظيماً دائماً في عينيها..وكتبت خواطرالحب لها..ونظمت الشعر فيها لتقرأ وتعلم كم أحببتها وأحبها وأشتاق اليها..
إلى الوردة الربيعية الجميلة التي لم تـهزها عواصف خريف العادات والتقاليد والموبوء بداء (طاعون) التخلف القاتل..ولا أذبلتها حرارة (ثرثرة) ألسنة السوء.
الى ذلك الطيف الرائع الذي ألهمني الحكمة والمعرفة..وعلمني المحبة والتضحية..وأفهمني معنى الوجود وأسرار الحب والخلود..
إليك أنت ملاكي..
لك وحدك أكتب خواطر الحب من القلب إلى القلب..وأقدم القلب وقد حفرت عليه رسمك.. والحرف الأول من أسمي واسمك وكلمة أحبك.. فلا تمحوهم الأيام والأعوام .