((قلب يحاربك ليحبك))




إلى أول من أحببت وآخر من أحب

إن بعدك عني قد أشقاني..وغيابك عن عيني أضناني وكلما فكرت في نسيانك أو صممت على هجرانك لأخفف من نفسي لوعة الاشتياق ومرارة الفراق يرفض قلبي ويتمرد ويمنعني وأشعر بروحي تفارقني..وكلما خيل إليّ أني قد نجحت في الابتعاد عنك أكون في الحقيقة قد اقتربت أكثر منك وازددت هياماً وحباً بك وأصبحت عاشقاً متيماً فيك..فأسأل نفسي ماسر قوة قلبي أمام الجميلات الفاتنات والمعجبات الكثيرات؟ اللواتي يتحلقن حولي كالفراشات وضعفه أمام حبك؟؟ وأتساءل لماذا يتمرد ويثور فيحاربني ويقاومني ويخترق خطوط دفاعاتي القوية ويأسرني بحبك.. وما أن يسمع صوتك من بعيد أو يرى صورتك من قريب حتى يأسره حبك فيستسلم لك.
فأرجوك حبيبتي إني أسألك فأجيبيني بربك:
كيف أقاوم حبك؟
كيف أصمد أمام سحر جمالك؟
كيف أحيا بدونك؟
وأنت قد فتحت لي كل الأبواب وأعطيتني كل الأسباب لأحبك وأتحدى العالم لأجلك وأتجاوز كل المسافات لأصل إليك..فهل لي أن أسألك الرأفة بقلب يحبك؟
قلبي الذي أضناه السهر..أجهده السفر..أهلكه الهجر فمن يعد الأيام يجدها بطيئة فما بالك بي وأنا أعد الساعات..أعد الدقائق..أعد الثواني ونار حبك..ونار اشتياقي إليك تزداد اشتعالاً وتأججاً..وقلبي يحترق يذوب بين أضلعي بنار الحب التي أشعلتها أنت وجلست تتفرجين عليه وهو يحترق ويذوب أمام اللهب..فهل لك أن تقتربي قليلاً مني..وأن تسمحي لعيني ولو لمرة بالنظر إليك..بمعانقة عينيك..فأغوص إلى أعماقك..أستكشف أسرارك..أعرف نصيبي من حبك ومكاني في قلبك.
وهاأنا أفتح لك قلبي..أفسح لك المجال فاقتربي..إقتربي واستمعي لنبضات قلبي المتزايدة..المتسارعة..وأنا أكتب لك كل خاطرة حب فأبدأها بكلمة (حبيبتي) وأنهيها بكلمة (أحبك) فلا تقتليني بصمتك أكثر..وإن كان موتي يسرك ويسعدك فأغرقيني في بحر حبك ودعيني ألفظ أنفاسي الأخيرة بين ذراعيك وادفنيني في قلبك.

اقتربي حبيبتي فأنا بدونك ينقصني كل شيء..ينقصني أنت يا (؟) فقد مزقت كل قصائدي وخواطري..وأحرقت كل مشاعري..وشطبت كل أيام عمري التي سبقتك..لأن الحياة كانت قبلك عذاباً..والحب كان سراباً وبعدك لن تكون لي حياة ولن يكون أبداً حب ياحب عمري وعمر حبي ياحبيبتي