((حين يصبح الفراق دهراً واللقاء أمنية))

الأيام تمضي طويلة..بطيئة..كئيبة..ثقيلة وأنا بعيد عنك فكل يوم بمثابة أسبوع وكل أسبوع أطول من الدهر ومع كل يوم يمضي من عمر الفراق يتجدد الأمل بالعودة ويقترب موعد اللقاء فأتمنى حبيبتي أن أغمض عيني الآن وافتحهما فأجدك أمامي بابتسامتك المشرقة.. بنظراتك الساحرة تفتحين ذراعيك والشوق في عينيك..أما الليالي فتمضي بالسهر مع النجوم والقمر..أسألهم عنك..وأحملهم أشواقي إليك وأتمنى أن أنام فأراك بالأحلام ولكن الليالي أشبه بالأيام تمضي وأنا لا أنام..أفكربك..اشتاق إليك..أحيا بذكراك على أمل اللقاء القريب وتجديد الذكريات وتحقيق الأمنيات.
فهل أنت حبيبتي لا تنامين مثلي؟