آخر 10 مواضيع
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
الاقزام ومحاولة الكذب على دولة الإمارات فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 07:32 PM - التاريخ: 06-20-2024
28

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
عدم الثقة بالنفس فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 07:14 PM - التاريخ: 06-18-2024
48

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
اسرار السعادة الزوجية فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 01:54 PM - التاريخ: 06-17-2024
61

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
الله أكبر من كل مايمكرون فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 11:26 AM - التاريخ: 06-17-2024
80

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
الحاسة السادسة فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 03:56 PM - التاريخ: 06-16-2024
56

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
عن المرأة اتحدث فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 07:33 AM - التاريخ: 06-15-2024
211

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
التراث الانساني فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 10:01 AM - التاريخ: 06-14-2024
324

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
الشخص المليونير بلا احلام فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 10:22 AM - التاريخ: 06-13-2024
310

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
الشيخ محمد بن زايد...فارس افتخرت به الالقاب فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 07:32 AM - التاريخ: 06-13-2024
346

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة المشاهدات
خواطر صيفيه فهد الحربي فهد الحربي
الوقت: 06:56 AM - التاريخ: 06-13-2024
357




إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2024, 01:51 PM
فهد الحربي فهد الحربي غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
المشاركات: 304
افتراضي القنبلة الموقوتة في الحياة الزوجية

تنفجر القنبلة لتدمر ماحولها وتوقيتها معناه تحديد الوقت الذي تنفجر فيه وتستخدم هذه الحقيقة المادية في كثير من التشبيهات فيقال مثلاً في المشكله الصعبه التي لها اثأر سلبيه عنيفه ومتوقعه.. أنها قنبله موقوته قد تنفجر في أي وقت..والتشبيه نفسه يطلق على الناس فيُقال عن الشخص الذي يجر وراءه بشكل دائم مشكلات كثيره ومعقده إنه قنبله موقوته قد تنفجر في أي وقت لتدمر ماحولها.
وخطورة تلك القنابل لا تخفى على أحد في ميدانها العسكري المادي..وكذلك هو حالها في المجال النفسي والاجتماعي.
أن تحول شخص معين إلـى قنبله موقوته نتيجة لعصبيته المفرطه وعدم قدرته على الاحتمال وعدم رغبته في احتواء الآخرين أمر ينذر بكوارث متتابعه وعديده وهذا
مايشهد به الواقع خصوصاً في العلاقات الزوجيه التي يصبح بها الرجل قنبله موقوته وكذلك المرأه..فلم يعد أحدهما يحتمل الآخر وتمرير ما يستفزه منه أو يغيظه وأصبح يقف أحدهما في مواجهة الآخر بالمرصاد ويعد عليه أخطاءه وينشب فيه مخالبه مع أول تقصير ويبادر باساءة الظن فيه بدلآ من التماس الاعذار فقد ضاقت مساحة السماحه والعفو والتغافل حتى كادت أن تتلاشي بين الأزواج..وحلت بدلاً منها العصبيه الشديده وجنون حب الانتقام للذات ومنزلآ هذه نفسية ساكنيه يكون جحيمآ وموتراً لكل من فيه..فهو قائم على أوهن المقومات وقابل في أي وقت لأن ينهدم ويتحول الى حطام وانقاض فهل أباح ديننا الإسلامي الحنيف الطلاق ليكون (العلكه) التي يلوكها الرجل ويقذفها في وجه زوجته إذا صدر منها ما يعكر مزاجه كما نشاهد ونسمع هذه الأيام.
أن بيوتاً خربت ونساء طلقت وأبناء تم تشريدهم بسبب أسباب تافهه جداً..ملح زائد في الطعام آثار حفيظة الرجل فرمى يمين الطلاق على زوجته بسببه..؟ أو بسبب كرة قدم فلم تراع زوجته حبه لفريقه المفضل واخذت بالتشجيع للفريق المنافس؟ أو بسبب تأخرها في إعداد الطعام للسيد المبجل؟ أو بسبب رد غير مناسب تفوهت به عليه زوجته وهي في ظروف نفسي وجسمانيه استثنائيه أو بسبب مشاده بينهما في أمر ما لكل منهما فيه وجهة نظر مختلفة وخاصة به.
أن ألإسلام لم يبح الطلاق لمثل هذت التفاهات ولا لأشباهها سواء صدرت من الرجل أو من المرأة وإذا كان الرجل فيما ضربنا من أمثله مخطئاً من مفرق رأسه إلى أخمص قدميه..فإن المرأة كذلك مخطئة أشد الخطأ وهي تطلب من زوجها أن يطلقها لأنه رفض أن يلبي لها كل احتياجاتها التي لاتنتهي أو لأنه وجهها إلـى ما يحب أن يجده في بيته وإبنائه..أو لأنه حذرها مما يكره أن تأتيه... أعلم أن بيوتا تبدأ المشكلات فيها كأصغر ماتكون ثم لا تلبث بفضل هذه القنابل الموقوته (اقصد الزوجين) أن تكبر شيئآ فشيئآ يغذيها كلآ منهما بعناده وعصبيته المفرطه التي تصل إلى مداها ويطرح اختيار الطلاق والانفصال كحل لهذا التصادم المستمر الذي تنتفي معه كل سكينه أو موده أو رحمه..ويحيل الحياة إلـى مجموعات متفجره من الحين للآخر.
أنني أعتقد أن حل هذه المشكلات ليس في ذاتها بل في ذوات أصحابها لا بد أن يُنزع فتيل هذا القنابل الموقوته من أساسها وأن يعاد بناء كلآ من الرجل والمرِأة على غير ماطبعتهم بها الظروف الضاغطه.. لابد أن يتخلى الطرفان عن عصبيتهما المفرطه ولا بد أن يصبر كل منهما على ما يلقى من الأخر.. ولا بد أن يعيا أن أخلاق الصفح والعفو والمغفره والتغافل مجالها البيت قبل أن تكون خارجه وإن البيت هو أولى بهما وأن ثواب هذه الأخلاق ينالهما وليس معنى أنهما زوجان أن يفرطا في ذلك.
ما المشكله إذا أخطأ طرف في حق أخر نتيجة لظروف ضاغطة يتعرض لها..وأن يغفرها له الطرف الآخر بغض النظر عن كون هذه الظروف عارضه أم مستمره.
أرجو إلا يفهم كلامي هذا أنني أدعوا إلـى الرضا بالمهانه والمذله وتصغير الذات..أبدآ فالذي ادعوه هو الاستعلاء على التفاهات وإحسان العشره وعدم نسيان الفضل في التعامل قال تعالى (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) ( النساء من الآية 19، وقال تعالى : (وَلا تَنسَوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ) ( البقرة من الآية: 237) كما قال عزوجل : (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) ( البقرة من الآية : 228).
إننا لانريد الرجل الذي يبرهن على رجولته بتهديد زوجته بإطلاق ويلقي الطلاق عليها تأديباً لها وانتصاراً لذاته منها لأنها استفزنه لأن هذا المسلك لا علاقة له بالرجوله من قريب أو بعيد بل هو (من وجهة نظري الشخصيه) تعبير عن الضعف وعدم تحمل المسؤوليه أو الثقه في الذات مع كونه معبراً أيضآ عن ضيق أفق ومراهقه صبيانيه..ولا نريد المرأة المستفزه التي تثير الرجل وتقول له في كل مره يقع بينهما اختلاف في وجهات النظر لو كنت رجلآ طلقني...أو تلك التي يدفعها تهورها وعنادها للإتيان بما يستوجب التطليق حقيقه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:31 AM.


IPTEGY.COM® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2024, Powered By iptegy.com.